يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* حين تكلم الأسد الفرنسية انسحب القاسم من إعلان دمشق!

موقع ثروة الالكتروني – الاثنين 28 تموز/ يوليو 2008

داني حرب

في مقابلة سابقة لبشار الأسد مع تلفزيون أ بي سي نيوز الأميركي، زعم فيها وفي سياق إجابته على أحد أسئلة المقدمة ديانا سوير، بأنه يجيد اللغة الفرنسية وبأنها اللغة الأولى التي يتقنها؛ لكن في زيارة الأسد الأخيرة لباريس عرفنا ومن خلال لقاء صحفي لتلفزيون فرنسي، بأنه لا يجيد الفرنسية ولا يعرف منها إلا بضع كلمات وعبارات مجاملة مثل: صباح الخير، مرحباً، وكلمات أخرى يعرفها غالبية الأطفال في سوريا.

فحين بدأ المقدم اللقاء بسؤال لبشار باللغة الفرنسية، أجابه الأسد أنه لا يجيد الفرنسية وهو يفضل أن يكون الحوار باللغة العربية، والتي كما رأينا أيضاً بأن الأسد لا يستطيع تركيب جملة واحدة بالعربية الفصحى دون عشرة أخطاء!!

لكن صحف النظام، وفي حديثها عن الإنجازات "العظيمة" لسوريا بعد أن زار الأسد فرنسا، لم تذكر شيئاً عن هذا الخبر

على سقاطة وركاكة تلك الوسائل التابعة للنظام، والمسمّاة جزافا إعلامية؛ فإنها فعلت عين الصواب في هذه المسألة! فلماذا تنشر ذلك إذا كانت النتيجة سخرية الشعب السوري كما سخر الشعب الفرنسي المتتبع لأخبار سوريا، حين عرف كذب الأسد بإدعائه أنه يجيد الفرنسية!!؟

وسائل إعلام النظام ما زلت تعدد لمتلقنيها، إنجازات زيارة الأسد لباريس حتى اليوم؛ فأمس، كتب على ما يسمى موقع "شام برس" أن أحد أعضاء إعلان دمشق انسحب منه، واعتبر هذا الفعل إنجازاً لزيارة الأسد "التاريخية" لباريس!

وجاء فيه بالحرف، "ويبدو أن الانفراجات السياسية التي سجلت بعد زيارة الرئيس الأسد إلى باريس على الصعيد الدولي تجاه سورية قد دفعت بالبعض إلى اكتشاف الصورة الحقيقية للنظرة الدولية إلى النظام السياسي السوري، وهي تختلف عن الصورة التي رسمتها دوائرغربية وعربية و(بشرت) فيها بقرب انهيار هذا النظام بعد مصرع رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري".

وادعى الموقع، بأنه حصل على صورة لتعهد كتبه أحد أعضاء إعلان دمشق، والذي أطلق سراحه منذ يومين، وجاء بالتعهد "أنا الموقع أدناه حسن قاسم بن يونس، تولد حلب 1981 قيد اعزاز سجل 21، أعلن انسحابي من ما يسمى إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي وإيقاف كافة أشكال نشاطي السياسي والإعلامي فيه، كما أنني اتبرأ من البيان الختامي الذي صدر عما يسمى المجلس الوطني لإعلان دمشق ومن كل الأفكار التي جاءت فيه بتاريخ1/12/2007، وأبدي ندمي الشديد حيال كل ما صدر عني من تصريحات أو أقوال كان من شأنها أن تنال وأن تخل بأمن وسلامة الوطن، واتعهد بعدم ممارسة أي نشاطات سياسية تنال من هيبة الوطن والدولة في المستقبل وعليه اوقع".

لن أدخل بالصياغة الأمنية الواضحة للتعهد المنسوب للسيد حسن قاسم، فهذا واضح كتبعية الموقع المخابراتية، لكن وددت التذكير أن الموقع ذاته كان ادّعى سابقاً أن معتقلي إعلان دمشق وقعوا على اعترافات تفيد بتلقيهم أموال من سفارات أجنبية!!!

وفعلاً، حين تقدم معتقلو إعلان دمشق "للمحاكمة"، أفادوا للقاضي أنه تم إجبارهم على توقيع تلك الاعترافات تحت الضغط والتعذيب، حيث أرسِل بعدها الكاتب المناضل علي العبدالله إلى الطبيب الشرعي بعد أن ثقبت طبلة أذنه جراء التعذيب.

إذن، حتى ولو وقع المناضل حسن قاسم التعهد، فمن المؤكد أن ذلك تم تحت الضرب والتعذيب الجسدي والنفسي؛ ولم، ولن يصدق أحدنا ما ادعاه الموقع وأصحابه حتى يكلمنا بشار الأسد بالفرنسية؛ فحين يكون رئيس النظام بشار الأسد كاذباً، وفي توافه الأمور، فكيف سيكون صغار النظام وأتباعه وأبواقه الإنترنتية الرخيصة!!؟؟

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.