يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* لبنان: قتيل وستة جرحى في تبادل لإطلاق النار في طرابلس

موقع أخبار الشرق – الجمعة 18 تموز/ يوليو 2008

طرابلس – أ ف ب

ذكر مسؤول في الاجهزة الامنية لوكالة فرانس برس ان شخصا قد قتل وان ستة آخرين اصيبوا بجروح منهم عنصر في قوى الامن الداخلي يواجه وضعا حرجا، ليل الخميس الجمعة في طرابلس شمال لبنان.

واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان شخصا قد قتل وان اثنين اصيبا بجروح عندما رفضت سيارة التوقف على حاجز للجيش في حي باب التبانة الشعبي.

وقد عزز الجيش عمليات المراقبة وهو في حالة استنفار على اثر انفجار قنبلة يدوية في باب التبانة. واقتربت سيارة من الحاجز ورفضت الامتثال لاوامر الجنود الذين انذروا السائق بالتوقف. واطلق الجنود النار آذذاك على السيارة فقتل احد الذين كانوا فيها واصابوا اثنين آخرين، كما اوضح المسؤول.

واثر ذلك حصل تبادل لاطلاق النار بين مقاتلين من باب التبانة من جهة وقوى الامن الداخلي والجيش من جهة ثانية. وقال المصدر نفسه ان عنصرا من قوى الامن الداخلي اصيب بجروح خطرة وان ثلاثة جنود اصيبوا بجروح خلال تبادل اطلاق النار.

وانفجار القنابل اليدوية والاحتكاكات مألوفة بين منطقي باب التبانة وجبل محسن المتجاورتين. وقتل اربعة عشر شخصا واصيب اكثر من مائة منذ حزيران/يونيو في مواجهات اندلعت بين هاتين المنطقتين. وعاد الهدوء الاسبوع الماضي بعد انتشار كبير للجيش الذي هدد بالرد الحازم على اي مساس بالأمن.

وباب التبانة الذي تقطنه اكثرية سنية هو معقل الاكثرية المناهضة لسوريا، فيما ينتمي سكان جبل محسن الى الطائفة العلوية، ويؤيدون حزب الله الذي يقود المعارضة.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.