|
* مقتل أردني معتقل في صيدنايا
صحيفة العرب القطرية - الخميس 17 تموز/ يوليو 2008
عمان - حاتم العبادي
توفي أردني معتقل في سجن صيدنايا السوري إثر الأحداث الأخيرة
التي شهدها السجن.
وأبلغ رئيس لجنة السجون والمعتقلات في المنظمة العربية لحقوق
الإنسان في الأردن المحامي عبدالكريم الشريدة «العرب» بأن
السجين جميل عبدالله أحمد أبوشحادة قد تُوفي في سجن صيدنايا
السوري، إثر الأحداث التي شهدها السجن مؤخرا.
كان سجن صيدنايا السوري (40 كيلومترا شمال العاصمة السورية
دمشق)، قد شهد بداية الشهر الحالي أعمال عنف وفوضى من قِبَل
سجناء محكومين بجرائم تتعلق بـ «التطرف» و «الإرهاب» وقاموا
بالاعتداء على سجناء آخرين. وبيَّن الشريدة أن ذوي المتوفَّى
علموا بالوفاة، إلا أنه لم يحدد فيما إذا كان سيتم نقل الجثمان
إلى عمان أم سيتم دفنه في سوريا، مشيرا إلى أن هنالك ترتيبات
بين أهل المتوفى ووزارة الخارجية بهذا الخصوص.
وحول عدد المعتقلين الأردنيين في سجن صيدنايا، وفيما إذا كان
هنالك مصابون بسبب الأحداث الأخيرة، بيَّن «أنه لا توجد أية
معلومات فيما إذا كان هنالك مصابون وكذلك عدد الأردنيين في
السجن»، إلا أنه أوضح أنه حسب روايات ممن يطلق سراحهم فإن عدد
الأردنيين في السجن يتراوح بين 50 و70 سجينا أردنيا.
وأوضح أن عدد الأردنيين المعتقلين في السجون السورية يقدر
بحوالي 250 أردنيا.
كانت الحكومة السورية قد أفرجت، بناء على توجيهات من الرئيس
السوري بشار الأسد، في نوفمبر الماضي، عن 18 مواطنا أردنيا من
المعتقلين في السجون السورية، وذلك عقب زيارة العاهل الأردني
الملك عبدالله الثاني إلى سوريا أجرى خلالها مباحثات مع الأسد،
وتلقى تعهدات بالإفراج عن عدد من المعتقلين الأردنيين في
السجون السورية ومعالجة ملف المعتقلين الأردنيين وتشكيل لجنة
مشتركة لدراسة أوضاع السجناء في البلدين تمهيدا لمعالجتها بشكل
نهائي. بيد أن الأوساط الرسمية والسياسية، اعتبرت آنذاك أن
عملية الإفراج كانت مخيبة للآمال، إذ إن جميع المفرج عنهم
كانوا من المحكوم عليهم بقضايا جنائية، وليس من بينهم أي سجين
سياسي.
على صعيد متصل، بيَّن الشريدة أن هنالك 18 أردنيا في سجون
عراقية أنهوا مدة محكوميتهم، وأنه يمكن للحكومة الأردنية
استلامهم في أي وقت.
وقُدِّر عدد الأردنيين المعتقلين في السجون العراقية بـ 25 إلى
30 أردنيا، إلا أنه أوضح أن هذا الرقم مستند إلى الشكاوى التي
تصل المنظمة. |