يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* الإخوان المسلمون في سورية يستغربون: لماذا يُستقبل بشار الأسد في الإليزيه بعد مجزرة صيدنايا بينما توجه الاتهامات بارتكاب جرائم حرب إلى الرئيس السوداني؟

موقع أخبار الشرق – الخميس 17 تموز/ يوليو 2008

لندن – أخبار الشرق

عبرت جماعة الإخوان المسلمين في سورية عن استغرابها إزاء "الصمت المريب" إزاء مجزرة سجن صيدنايا في سورية بل واستقبال الرئيس السوري بشار الأسد في باريس "بعد أن خاض في دماء الأبرياء"، في الوقت الذي قامت فيه محكمة الجنايات الدولية بإصدار مذكرة استدعاء بحق الرئيس السوداني عمر البشير بشأن دارفور.

وجاء في بيان أصدرته الجماعة تعليقاً على توجيه المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية اتهامات إلى الرئيس السوداني بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور السوداني: "بينما يُستقبَلُ الديكتاتور بشار الأسد في قصر (الإليزيه)، بعد أن خاض في دماء الأبرياء العزل من نزلاء سجن (صيدنايا)، وسط صمتٍ مريب، وتواطؤٍ لا تخفى ملامحه؛ تفاجئنا المحكمة الجنائية الدولية (..) بتوجيه اتهاماتٍ باطلةٍ للرئيس السوداني عمر حسن البشير، بارتكاب جرائم حرب في إقليم (دارفور)، في سابقةٍ خطيرةٍ في العلاقات الدولية، ومحاولةٍ مكشوفة لزعزعة استقرار السودان، ونسف الجهود الرامية إلى تحقيق حلّ سلميّ لقضية الإقليم، وقطع الطريق على التوافقات الوطنية، وإثارة الفوضى والفتن بين أبناء السودان، تمهيداً لتفكيكه وتمزيق وحدته، وإحكام الهيمنة عليه لاستنزاف خيراته ونهب ثرواته".

وفي المقابل، دعت الجماعة "إخوتنا أبناء السودان، أن يدركوا حجم المؤامرة التي تستهدفهم جميعاً، وأن يأخذوا أنفسهم - في اتفاقهم واختلافهم - باحترام الحقوق الأولية في حفظ الدماء والأعراض والأموال"، مشيرة إلى أنه "من عوامل التصدّي المحكم لمشروع المكر الدوليّ، إسقاط الذرائع، والأخذ على أيدي المسيئين أينما وجدوا، وحماية حقوق كل سودانيّ وسودانية، مهما يكن الموقف والانتماء". كما دعت "أبناء الأمة العربية والإسلامية، حكاماً وشعوباً، ونخبها السياسية والمثقفة، ومن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلاميّ.. نصرة مادّيةً حقيقيةً باتخاذ قراراتٍ ومواقفَ عملية، ونصرةً معنويةً بإعلان التضامن مع السودان، والعمل الجادّ لأخذ المبادرات لإصلاح ذات البين، وصيانة السودان أرضاً وشعباً"، مشددة على أن "أول من يدافع عن السودان أبناؤه الموحَّدون، المتفقون على القواسم الشرعية والإنسانية والقومية والوطنية" حسب ما جاء في بيان الإخوان المسلمين في سورية.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.