|
* متكي يعلن ترحيبه باي
دور تقوم به سوريا لإزالة التوتر بين الغرب وايران
موقع
أخبار الشرق – الخميس 17 تموز/ يوليو 2008
دمشق –
أخبار الشرق و(أ ف ب)
أعلن وزير
الخارجية الايراني منوشهر متكي الخميس ان ايران ترحب باي دور
تقوم به سوريا لازالة التوتر القائم حاليا بين الغرب وايران
على خلفية الملف النووي الايراني.
وذكرت
وكالة الانباء السورية (سانا) ان متكي اعرب بعد لقائه الرئيس
السوري بشار الاسد "عن تقدير بلاده الكبير لمواقف سوريا بقيادة
الرئيس بشار الأسد تجاه إيران خلال محادثاته مع المسؤولين
الفرنسيين مرحبا بأي دور يمكن أن تقوم به سورية لازالة التوتر
بين الغرب وإيران بشأن الملف النووي الإيراني".
وقالت
الوكالة ان الرئيس السوري اطلع متكي خلال لقائه به "على وجهة
نظر المسؤولين الفرنسيين بشأن الملف النووي الإيراني معربا عن
قناعته التامة بأن الحوار والدبلوماسية هما الوسيلة الوحيدة
لتسوية هذا الملف".
وكان
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعلن في الثاني عشر من الشهر
الحالي بعد لقائه الرئيس السوري في باريس انه طلب من سوريا "اقناع
ايران" بتقديم "ادلة" على عدم سعيها لامتلاك السلاح النووي.
وقال
ساركوزي "طلبت من سوريا المساعدة على حل المشكلة الايرانية. ان
حصول ايران على السلاح النووي امر غير مقبول بالنسبة لفرنسا.
والرئيس بشار الاسد متمسك باعلان السلطات الايرانية عدم نيتها
السعي الى الحصول على هذا السلاح". واضاف الرئيس الفرنسي "لذلك
نطلب من سوريا اقناع ايران بتقديم الادلة، لا نيات بل ادلة".
وكان متكي
اعرب في وقت سابق اليوم في مؤتمر صحفي مع نظيره السوري وليد
المعلم عن الامل بان تؤدي المفاوضات بين ايران والاتحاد
الاوروبي بحضور دبلوماسي اميركي رفيع السبت في جنيف الى
"تطورات ايجابية".
واضافت
الوكالة ايضا انه "جرى استعراض مستجدات الأوضاع على الساحتين
الاقليمية والدولية ولاسيما في لبنان خصوصا بعد التطورات
الإيجابية الأخيرة وتشكيل حكومة وحدة وطنية هناك والانتصار
الكبير الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية باستعادة الأسرى
اللبنانيين ورفات شهداء عرب ولبنانيين".
وكان مصدر
دبلوماسي ايراني افاد وكالة فرانس برس الاربعاء ان وزير
الخارجية الايراني سيزور دمشق "لشكر سوريا على موقفها حول
الملف النووي الايراني".
وقال
المصدر ان "متكي سيلتقي المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس
السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم ونائب رئيس
الجمهورية فاروق الشرع ليشكر سوريا على الموقف الداعم للرئيس
الاسد حول الملف النووي الايراني". ومن المتوقع ان يحمل متكي
رسالة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى نظيره السوري.
واضاف
المصدر ان متكي سيتناول في محادثاته "الدعم الايراني لسوريا
فيما يتعلق بحقوقها في استعادة الاراضي السورية المحتلة في
الجولان بالاضافة الى الاوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية
بين البلدين وسبل تعزيزها". وسيعقد متكي مؤتمرا صحفيا في دمشق
قبل مغادرته سوريا.
وكان
الرئيس السوري اكد السبت في باريس ان ايران لا تسعى الى الحصول
على السلاح النووي وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرؤساء
الفرنسي والسوري واللبناني وامير قطر.
وقال الاسد
"لا يمكن ان نحكم على اشياء لا نراها" محذرا من ان "الحل يجب
ان يكون سياسيا فقط واي حل غير سياسي ستكون عواقبه وخيمة".
واضاف
الرئيس السوري "نحن ضد اي وجود نووي او اسلحة دمار شامل في
الشرق الاوسط وسوريا تقدمت بمشروع الى الامم المتحدة لاخلاء
المنطقة من اسلحة الدمار الشامل".
وتشتبه
الدول الغربية في ان طهران تحاول امتلاك السلاح النووي تحت
غطاء برنامج تؤكد ايران انه مدني، كما تحاول هذه الدول منذ
خمسة اعوام الضغط لفرض المزيد من الشفافية على النشاطات
النووية الايرانية. |