|
* يابان الأسد
موقع
أخبار الشرق – الخميس 17 تموز/ يوليو 2008
زكريا شيخي ـ كردي سوري
لعل الغرابة ستعتريك وانت تقرأ عنوان المقال وتضرب اخماسك
بأسداسك وربما بأعشارك وستحاول بشتى الوسائل الربط بين هاتين
الكلمتين الكبيرة جدا والصغيرة جدا وسيتبادر الى ذهنك عشرات
الأسئلة، هل استنسخ اليابانيين بعلمهم المتطور التجربة الاسدية
بعد ان ضاق بهم السبل لتطوير وتحديث بلادهم وبعد ان رأوا بأم
عينهم كيف تم تحديث وتطوير المملكة الاسدية خلال فترة قصيرة
جدا على يد شاب عبقري في كل المجالات ابتداءا من طب العيون
وانتهاءا بتدمير السجون
وربما تسأل ايضا
ـ هل اعتصمت الامهات اليابانيات ضد ما يحدث في سجون القمع في
بلدهم من قتل وحشي وبدم بارد لذلك ارادوا التجربة الاسدية في
المحاكمات العادلة والنزيهة والشفافة
ـ هل قام الشعب الياباني بمظاهرات حاشدة لاسئجار افكار المناضل
الكبير ابن الكبير في الحداثة والتطوير
ـ هل انكشف امر الامبراطور الياباني في اغتياله الشخصيات
الوطنية في الداخل وفي جارته كوريا حيث اغتال وبدم بارد العديد
من القيادات الوطنية،ذنبهم الوحيد انهم يعشقون الحرية، وتدخله
في دول الجوار الاخرى واهدء شعوبهم سيارات من احدث الموديلات
ولكن عيبها الوحيد انها مفخخة
،لذلك اراد الشعب الياباني الاستفادة من تجارب مملكتنا
المحترمة كيفية احترام الآخر ورأي الآخر
ـ هل وصل مستوى الفقر الى اعلى المستويات عند الشعب الياباني
ويريد استيراد النظرية الدردرية من مملكة الاسد
ـ هل اقتنع اليابانيين اخيرا بأن ثروة واحد فقط من آل
الامبراطور يكفي لاطعام الشعب المنكوب والجائع لعدة سنوات بدلا
من وضعها في البنوك السويسرية لذلك يريدون استيراد الايادي
النظيفة والشفافية المطلقة بدلا من الفساد المالي والاخلاقي
ـ هل يحاول اليابانيون استبدال الكرسي السلطوي المبتلي بأطنان
من المادة اللاصقة التيكو)بكرسي آخر مصنوع من الخشب السوري
الاملس وبايادي سورية (ليزحط) كل من ينتهي ولايته
ـ هل اصبح ابن خال الامبراطور (راميجيمو مخلوفوما)من حيتان
المال وبامكانه الآن ان يبلع كل البلد في بطنه العفن الفاسد
حيث شركات الاتصالات.... والاسواق الحرة.. وغير الحرة...
والوكالات الكثيرة جدا لدرجة كان سيأخذ وكالة الآيدز عندما سمع
بأن الايدذ في ازدياد مريع نتيجة سياسة التفقير الممنهجة التي
ينتهجها الامبراطور الابن ومن قبله الاب، حيث حولوا البلد
بجهودهم الوطنية الجبارة الى مزرعة خاصة يملؤها (..) من
مخابراته والكرخانات، لذلك طمع اليابانيين في الاستعانة بآل
الاسد لتنظيف البلد من هؤلاء
ـ هل ازداد عوائل الفساد بانتماء عائلة جديدة الى فلكها من
جانب زوجة الامبرطور اسماهاها اخرمنهوما فساديرو) والتي عندما
تتكلم تحمد ربك بأنها سيدتك الثانية (لان الاولى لم تنزل عن
العرش بعد) وخصوصا عندما تطلب دعم الظواهر العبقرية الخلاقة في
المجتمع كظاهرة النجم الذي لا يكرر (عليجيمو ديكوروفا) لان
العوائل الفقيرة اختفت في المجتمع الياباني بعد وصول زوجها
العبقري الى سدة الحكم في المزرعة ولا احد يحتاج للدعم غير
ظاهرة هذا النجم المعجزة
ـ هل امتل! أت السجون اليابانية بالمفكرين السياسيين
والاقتصاديين والمثقفين مجرد اختلافهم بالرأي وتعذيبهم
واهانتهم بوضع دكاترة الجامعات مع اصحاب السوابق من الحشاشين
واللصوص، ويطلب الشعب الياباني من المملكة الاسدية طريقة من
طرقه الكثيرة في تنظيف السجون... تدمر... صيدنايا.. الحسكة.
ـ هل وصل الحد بالشعب الياباني الى درجة القرف من الشعارات
التافهة الرنانة... التوازن الاستراتيجي... الاكتفاء الذاتي..
الصمود والتصدي.. الممانعة.. ليستورد من ملكتنا شعارات بسيطة
او حتى بلاشعارات فقط قليلا من الكرامة الانسانية
ـ هل سأم الشعب الياباني من ارهاب مخابراته المتعددة واهاناتهم
له بسبب ودونه وزجه في السجون لشهور وربما لسنوات دون محاكمة،
ويريد الآن تأهيلهم في مملكة الاسد ليعرفو ا كيف يحافظوا على
كرامة الانسان
واخيرا اعتذر شديد الاعتذار لان السبب لا هذا ولا ذاك وانما كل
ما في الامر بأن الدكتاتور الصغير وقبل تسلمه السلطة بالطرق
الفائقة الشرعية بشهور قال: ثاجعل من ثوريا يابان الشرق الاوثط
في عشرة ثنوات... انتهت كلمته، واذا ببوصلته الخائبة الخربة
الصدئة.. تتجه منحا آخر تماما، ليجعل هذا الدكتاتور القمعي
سوريا بعد ثماني سنوات من حكمه الفاسد... صومال الشرق الاوسط
بامتياز |