|
* بشار أسد: أنت اعتذر من ميشيل كيلو
موقع ثروة الالكتروني – الجمعة 11 تموز/ يوليو 2008
داني حرب
أوضح الصحافي الفرنسي آلان غريش لوكالة أكي الإيطالية، بأن
بشار الأسد صرح عن استعداده للإفراج عن الأستاذ ميشيل كيلو،
فيما لو اعترف كيلو بخطئه، فهوه وقع بياناً مشتركاً مع وليد
جنبلاط، والأخير يصنف كعدو لسوريا حين دعا أميركا للعدوان على
سوريا منذ سنتين وفقا لأسد.
رغم قراءتي المتمعنة لبيان (إعلان بيروت-دمشق، دمشق-بيروت)
ولمرات عدة، بل وتدقيقي لأسماء الموقعين اللبنانيين أيضاً،
لكني عدت إليه من جديد ودققته مرات أخرى، واستخدمت تقنية
الحاسب، فبحثت عن الاسم علَّ نظري قد خانني، لكن لم أجد أسماً
لوليد جنبلاط.
غيرت حاسبي وبرامجه فالخطأ الإلكتروني جائز، لكن لا محالة؛ لا
يوجد أسم للمذكور، لربما نسخة الإعلان على جهازي غير مكتملة
وسقط منها اسم جنبلاط سهواً! قضيت ساعات أنقب في أرشيف مواقع
كثيرة نشرت البيان، لكن لم أجد اسم رئيس اللقاء الديمقراطي.
ذهبت إلى طبيب فحص العيون، كانت النتيجة أنهم عشرة على عشرة؛
لم استسلتم.. فلا يمكن للرؤساء ان يخطئوا في هذا، أعطيت روابط
البيان على الشبكة لأصدقاء لي طلبت منهم أن يدققوا معي دون
الاستعانة بالحاسب، فعقيدتي في نظرية المؤامرة أدخلت الشك إلى
قلبي؛ فلربما برمج الإمبرياليون فايروساً لا يظهر اسم وليد
جنبلاط في نتائج البحث، لكن لم أوفق، لا أنا ولا هم؛ فاسم رئيس
الحزب التقدمي غير موجود أبداً.
تأكدت عندها أن نظري سليم منذ البداية، وأن اسم جنبلاط ليس
موجودا في البيان، وتأكدت أيضاً أن رئيس البلاد المعظم ضعيف
النظر كالحايك العريان والسكافي الحافي كونه طبيب عيون!
لذا، فيا سيادة الرئيس، وبسبب اعتقادك أن كيلو وقع بياناً
مشتركاً مع جنبلاط، ولذا أمرت باعتقاله. وتبين لي وللجميع بأن
بصيرتك معتلة؛ لذا، أظن أن السيد كيلو لن يخرج إلا باعتذار منك
واعتراف بخطئك!! |