يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* البيانوني: تدنيس المصحف وراء مجزرة صيدنايا

موقع إسلام أون لاين - الاثنين 7 تموز/ يوليو 2008

قالت مصادر سورية متطابقة إن تدنيس المصحف الشريف على يد أحد أفراد حراس سجن صيدنايا قرب العاصمة دمشق كان الشرارة الأولى التي فجرت تمرد المعتقلين الإسلاميين بالسجن أمس السبت وأودت بحياة 25 منهم برصاص الحراس.

غير أن السلطات السورية حملت في بيان رسمي صدر بعد ظهر الأحد السجناء مسئولية ما أسمته "أعمال الفوضى والشغب"، مؤكدة أنها استعادت النظام بالسجن، لكنها لم تذكر أي أسباب لاندلاع تلك الأعمال، ولم تشر إلى وقوع ضحايا في الحادث.

وفي اتصال هاتفي أجرته اليوم الأحد "إسلام أون لاين.نت" مع علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية -في لندن- أوضح أن "أحد معتقلي السجن أجرى مكالمة هاتفية باللجنة السورية لحقوق الإنسان (مقرها لندن) عبر هاتف جوال استولى عليه من أحد الحراس خلال الاشتباكات، قال فيه إن الأحداث بدأت خلال تفتيش مستفز قام به الحراس للسجناء ومتعلقاتهم".

وتابع البيانوني: "وعند التفتيش وجد الحراس مصاحف بحوزة بعض المعتقلين، فألقوا بها على الأرض، وداسوا عليها بالأقدام، وهو ما استشاط له المعتقلون غضبا فحاولوا ردع الحراس عن ذلك، ورد حراس السجن على ذلك بإطلاق الرصاص الفوري الذي أردى تسعة معتقلين قتلى في الحال". وواصل البيانوني حديثه قائلاً: "إن مقتل التسعة زاد من سخط زملائهم؛ فتصاعد الموقف، وقام أفراد الشرطة العسكرية بإطلاق النار العشوائي الذي أسقط قتلى آخرين؛ ما دفع بعض المعتقلين للهروب إلى سطح السجن، واحتجز آخرون مدير السجن وبعض الضباط كرهائن".

ونفى المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية علمه بمصير هؤلاء الرهائن أو الحصيلة النهائية لضحايا الاشتباكات بسبب "انقطاع الاتصال بين جماعة الإخوان والأخبار في السجن منذ الساعة الثانية ظهر أمس (السبت)"، بحسب البيانوني.

وقدر البيانوني العدد الإجمالي للمعتقلين الإسلاميين في معتقل صيدنايا ما بين 4 آلاف و6 آلاف شخص "تعتريهم حالة احتقان شديدة؛ بسبب أعدادهم الكبيرة داخل السجن، والمعاملة الاستفزازية التي يكابدونها باستمرار".

"سب" الذات الإلهية

ومن جانبه أعطى المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه الإلكتروني اليوم الأحد رواية مشابهة لرواية البيانوني، وأوضح المرصد على موقعه الإلكتروني أن مصادره أفادت بأن "أحد حراس السجن استولى على مصحف كان يقرأ به أحد السجناء، ثم دنسه وسب الرب سبحانه وتعالى؛ ما دفع المعتقلين لإعلان احتجاج عام امتد إلى جميع العنابر، ليكون سبباً في تفريغ الرصاص الحي في أجسادهم، ويودي بحياة 25 معتقلًا".

وبحسب المرصد أيضاً، فإن إطلاق الرصاص استمر فيما وصفها بـ"المجزرة" حتى الساعة التاسعة والنصف مساء السبت بتوقيت دمشق، ونقل المرصد عن شقيقة معتقل إسلامي أنها شاهدت سيارات الإسعاف تنقل قتلى وجرحى إلى مستشفى تشرين العسكري، وعندما حاولت الدخول إلى المستشفى لمعرفة مصير شقيقها قالوا: ممنوع الدخول لأي شخص بأمر من الأجهزة الأمنية.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق السبت، قال مصدر من المرصد: إن السجناء الذين قاموا بالعصيان "يحتجزون نحو 400 رهينة من العسكريين والحراس بسجن صيدنايا".

ولا يقتصر معتقلو سجن صيدنايا على حاملي الجنسية السورية، فقد أبدت اللجنة الأردنية للدفاع عن المعتقلين في السجون السورية في بيان نشرته أمس السبت عن قلقها على مصير العشرات من المعتقلين الأردنيين، "خاصة أن المعتقلين الأردنيين كانوا قد نفذوا إضرابات عن الطعام مؤخراً ضد استمرار اعتقالهم في ظل ظروف بالغة السوء".

ويتبع سجن صيدنايا -الذي أنشأ عام 1987- الاستخبارات العسكرية، ويحول إليه المعتقلون على خلفية إسلامية، مثل المنتمين لكل من: جماعة الإخوان المسلمين، وحزب التحرير، والتيار السلفي، إضافة إلى أكراد.

"لا مجيب"

وخلال تصاعد الأحداث السبت وجه أهالي المعتقلين نداءات عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الرئيس السوري بشار الأسد من أجل وقف ما أسموه بـ"المجزرة" التي ترتكب في حق ذويهم.

كما كشف البيانوني لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الجماعة أرسلت نداءات عاجلة إلى كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وكل أحرار العالم للعمل على وقف هذه "المجزرة". غير أنه قال: "ولكن للأسف لم نتلق أي رد من أي جهة حتى الآن".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.