|
* مصادر: الأمن السياسي
يستدعي رجال الدين في مناطق متعددة بعد مجزرة صيدنايا
موقع
أخبار الشرق – الثلاثاء 8 تموز/ يوليو 2008
لندن –
أخبار الشرق
ذكر موقع
الكتروني سوري أن الأمن السياسي في سورية قام باستدعاء خطاب
المساجد في عدد من المناطق بهدف تطويق أحداث صيدنايا لا سيما
بالنسبة لتدنيس المصحف الشريف.
وأورد موقع
سورية الحرة ان "أن فرع الأمن السياسي بأقسامه في مناطق مضايا
وبقين والزبداني وسوق وادي بردى وبسيمة ودير مقرن والديماس
وسرغايا والروضة وحوش بجد وكفير يابوس وجديدة يابوس وبلودان؛
قد استدعى خطباء المساجد والمشايخ". وقد عقد رئيس فرع الأمن
السياسي لقاءات متتالية مع تلك المراجع الدينية في المنطقة.
ونقل
الموقع أن أحد رجال الدين قوله إن مسؤولي الأمن قد برروا
المجزرة التي حصلت في سجن صيدنايا، وادعى مسؤول الأمن أن
الإشكال وقع نتيجة مقتل مساعد وحارس من الأمن في البداية. لكن
أحد المشايخ رد عليه مستفسراً عن حقيقة تدنيس القرآن الكريم من
قبل عناصر الأمن، وقد نفى مسؤول الأمن ذلك نفياً قاطعاً.
"ارتباك
مسؤول الأمن كان واضحاً كما ذكر لنا أحد رجال الدين وقد بلغ
رجال الدين أن المطلوب أن نهدئ الناس وأن نعتبر ما حدث هو
حادثة شغب". ونقل الموقع أيضاً أن "مسؤولي الأمن كانوا
يستخدمون أسلوب الترجي لترطيب الأجواء. ولكن استفسارات رجال
الدين الكثيرة عن مصير المعتقلين في سجن صيدنايا أنهى اللقاء
بتهديد مبطن وجه للحاضرين".
من جهة
أخرى، ذكر الموقع أن السلطات السورية حاولت تعطيل أبراج الهاتف
الخلوي في منطقة صيدنايا، ما أثر على التغطية في صيدنايا
ومنين.
كما قامت
أجهزة الأمن بإصدار تعميم على مقاهي الانترنت في المنطقة
بتسجيل مفصل لهوية كل من يدخل مقهى الانترنت. وبدأ بتنفيذ
العمل بهذا التوجيه من يوم الأحد وحتى إشعار آخر. |