|
* أهالي معتقلين في سجن
صيدنايا يعتصمون أمام مقري المحافظة في اللاذقية وحمص
موقع
أخبار الشرق – الثلاثاء 8 تموز/ يوليو 2008
اللاذقية –
حمص – أخبار الشرق
اعتصم
العشرات من أهالي معتقلي سجن صيدنايا أمام مبنى المحافظة في
اللاذقية (غرب سورية) للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والسماح
لهم بزيارتهم للاطمئنان عليهم، وذلك بعد مرور أربعة أيام على
المجزرة المستمرة في السجن والتي ذهب ضحيتها حتى الآن نحو 25
سجيناً.
وحسب
المصدر السوري لحقوق الإنسان، فقد انقطع الاتصال مع السجناء
فجر اليوم الثلاثاء "اثر اخر انذار وجهته قوات الأمن السورية
في السجن للسجناء المعتصمين طالبة إنهاء العصيان قبل فجر
الثلاثاء، محذرة في حال عدم استجابتهم باقتحام مكان الاعتصام
بالقوة مهما كانت التكلفة البشرية".
وكان عشرات
من الأهالي قد اعتصموا مساء الاثنين أمام مبنى المحافظة في
حمص، مطالبين الرئيس السوري بشار الأسد بالتدخل لحماية أبنائهم
والحفاظ على حياتهم.
وأورد موقع
النداء الناطق باسم إعلان دمشق؛ أن حشداً من النساء وبعض
الأطفال انتشر في الشارع الرئيسي وسط مدينة حمص، على طول رصيف
المؤسسة العامة للاتصالات مقابل الساعة وبمواجهة بناء السرايا
/ دار الحكومة. وكانت النساء تحملن لافتات متعددة كتبت عليها
عبارات مثل: نناشد السيد الرئيس لحماية أبنائنا، أنقذوا
أبناءنا من الفتنة، الحرية والعدل لمعتقلي صيدنايا، ، أهالي
معتقلي صيدنايا يطالبون بحماية المعتقلين، المعتقلون أمانة لدى
الدولة ، كما حملت لافتة كتبت بالانكليزية عبارة مفادها:
الحرية لأبنائنا.
وقد تسبب
الاعتصام المفاجئ والجديد على المدينة، في حصول تجمعات كبيرة
من مواطني المدينة كانوا يقفون ويستفسرون من الأهالي عن أحداث
المجزرة المستمرة والمروعة في سجن صيدنايا.
هذا، وبعد
أكثر من ساعة على بدء الاعتصام بدأ تدخل كثيف لرجال الأمن
السري وعناصر الشرطة أدى إلى تفريق الحشود المحيطة به ، وجرى
تفاوض بين قيادات أمنية والأهالي المعتصمين، تم على إثره
اصطحاب أكثر من عشرين من النسوة المعتصمات إلى دار الحكومة
لمقابلة محافظ حمص والنظر في طلباتهن.
ومنذ توارد أنباء المجزرة يوم
السبت الماضي، تجمعت عشرات الأمهات والزوجات قرب السجن
للاطمئنان على مصير أقربائهن لكنهن منعن من الاقتراب. كما منعن
من الدخول إلى مستشفى تشرين العسكري للتأكد من هوية الضحايا
والجرحى، ما دفع بعضهن إلى السير باتجاه القصر الجمهوري. |