يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* أهالي معتقلي صيدنايا يشتبكون مع السلطات بعد منعهم من الاطمئنان على أبنائهم

موقع أخبار الشرق – الأحد 6 تموز/ يوليو 2008

دمشق – لندن – أخبار الشرق

اشتبك أهالي المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق مع قوات الأمن بعد مقتل أكثر 25 من المعتقلين منذ أمس السبت نتيجة إطلاق الرصاص عليهم من جانب حراس السجن، بعد عصيان للسجناء بدأوه احتجاجاً على تدنيس المصحف الشريف على يد حراس السجن.

وأفادت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن اشتباكاً جرى في حوالي الساعة الخامسة من عصر اليوم الأحد؛ بين الأهالي الغاضبين وعناصر الأمن على الطريق المؤدي للسجن حيث افترشت الأمهات الأرض وقطعن الطريق أمام السيارات، ثم تدخلت عناصر مكافحة الشغب واستخدمت القوة لتفريق الأمهات اللواتي علا صوتهن بالندب والعويل. وقد سقط عدد من الأمهات جرحى، كما نُقل بعضهن إلى المستشفى.

كما وقع اشتباك ثان أمام مستشفى تشرين العسكري، حيث احتشد أكثر من 200 شخص من أهالي المعتقلين مطالبين بالدخول للمستشفى للتعرف إلى القتلى من السجناء أو نشر لائحة بأسماء القتلى. وحينما رفضت السلطات الأمرين، بدأت النسوة بالصراخ والعويل وتدخلت قوات مكافحة الشغب وقمعت الأمهات بقسوة مفرطة موقعة عدداً من كبيراً من الجرحى، "إذ كان منظر الدماء على الأرض كبيراً" حسب تأكيد اللجنة نقلاً عن بعض أهالي المعتقلين اتصلت بهم اللجنة.

وفي أحدث التطورات في سجن صيدنايا حيث تدور اشتباكات بين السجناء وعناصر الأمن، أفادت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن بعض المعتقلين كانوا صباح هذا اليوم لا يزالون على سطح السجن وأن الرهائن من ضباط وعناصر الشرطة العسكرية لا يزالون قيد الاحتجاز وأن مدير عام سجن صيدنايا لا يزال محتجزاً كرهينة من قبل المعتقلين.

وأوضحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في بيان تلقت أخبار الشرق نسخة منه؛ أنه تم إبعاد الأهالي من مسافة 300 متر من السجن إلى مسافة 2 كلم. وعندما حاول البعض التحدث مع الضابط مدير العمليات لإقناعه بأن بعض الأمهات مستعدات للعب دور المفاوض مع أبنائهم، وأنهن قادرات على إقناع أبنائهن بالنزول من سطح السجن والاستسلام، رفض الضابط ذلك. وقد تعرض بعض الأهالي للضرب والتهديد بالاعتقال في حال الاقتراب من السجن أو تجاوز المسافة المحددة.

وقد لوحظ أن عدد سيارات الإسعاف التي تدخل وتغادر السجن يزداد منذ الصباح، حيث ويتم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى تشرين العسكري. ولم يسمح للأهالي الذين قصدوا المستشفى بالدخول لمعرفة القتلى أو الجرحى.

وكانت المفاوضات بين السجناء وإدارة السجن قد توقفت ظهر أمس السبت، بعد أن رفضت السلطات تقديم تعهد عبر الإعلام صادر عن وزارة الداخلية بعدم تعرض المساجين للقتل أو التنكيل في حال استسلموا. واعتقلت السلطات السجين المفاوض (ياسر البحر - 60 عاماً) قرابة الواحدة من ظهر السبت بعد أن فشل بإقناع زملائه المعتقلين بالاستسلام، وتم ضربه قبل وضعه في سيارة مصفحة لينقتل بعيداً.

وقد سبق أن قدم السجناء بادرة حسن نية مساء السبت، حيث قاموا بتسليم وحدات الجيش المنتشرة في الباحة الرئيسية للسجن جميع الأسلحة التي كانت بحوزة الشرطة الرهائن والتي استولى عليها المعتقلون، وأعلنوا أنهم ليس بصدد استخدام أي سلاح.

ورغم ذلك، فقد تم إغراق السجن بالقنابل المسيلة للدموع والدخانية منذ صباح السبت، وهو الأمر الذي دفع بالسجناء التحصن على السطح، مع إبقاء بعض السجناء كحرس على الرهائن. وقد استقدمت تعزيزات كثيرة للسجن (مدرعات ودبابات) وشاهدها الأهالي وهي تدخل السجن.

ويشار إلى أن السجناء والرهائن بدون طعام أو شراب منذ صباح أمس السبت، حسب ما ذكرته اللجنة السورية لحقوق الإنسان.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت في السجن على أثر تدنيس المصحف الشريف على يد حراس السجن، حيث قام عناصر من الشرطة العسكرية. وقد أكدت عدة مصادر من داخل السجن هذا الخبر.

واوضح احد المعتقلين في ان "ما بين 150 و200 جندي اقتحموا كل عنابر السجن، حوالي الساعة السادسة صباحا، وكبلوا السجناء الذين كان يوجد منهم في كل عنبر 12 سجينا، ثم جردوهم من ملابسهم وأخذوا نقودهم، وأنهم في هذه المرحلة أهانوا المصحف الشريف وداسوا عليه".

وكشف السجين في اتصال مع قناة "بي بي سي" العربية أن الجنود أخذوا السجناء الى "الساحة حيث تم إطلاق الرصاص عليهم وقتل منهم البعض، وأثناء ذلك استطاع السجناء أن يأخذوا بزمام الموقف ويسيطروا على السجن بأكمله".

واشار الى أن "ما حدث من اقتحام للعنابر من قوى الأمن، هو تكرار لما حدث في السابع والعشرين من مارس الماضي، لكن لم يقتل أحد حينذاك ولم يكن الاقتحام منظما، أما هذه المرة فالاقتحام الأمني للسجن منظم وتم التخطيط له بدقة، كما تشير وثيقة عثر عليها السجناء في مكتب قائد السجن".

وقال السجين إن "السجناء استطاعوا أن يأخذوا أفرادا من قوى الامن من أجل حماية أنفسهم، ومن أجل استخدامهم كدروع إلا أن قوى الامن أطلقت النار عليهم وقتلت منهم 7 أو 8"، مشيرا الى أن قوى الأمن "أخذت مئة من السجناء كرهائن من أجل التأثير علينا وعلى قرارنا، ويحاصرنا الآن نحو أربعة آلاف جندي وعدد من السيارات المدرعة". وقد انقطعت المكالمة، من دون أن يوضح السجين الخطوة التالية للسجناء، كما تعذر الاتصال به مجددا.

وقد أكد عدد من السجناء خلال اتصالات مع منظمات حقوقية ووسائل إعلام عربية أن حراس السجن أخذوا المصاحف من السجناء ورموها أرضاً ثم قاموا بالدوس عليها.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.