يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* عباس يبدأ زيارة رسمية إلى سورية لن يلتقي خلالها أيا من قادة الفصائل بدمشق

موقع أخبار الشرق – الأحد 6 تموز/ يوليو 2008

رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد (6/7) زيارة إلى دمشق تستمر يومين ستتركّز على 4 قضايا رئيسة وهي: أولاً، الـمفاوضات مع إسرائيل على الـمسارين السوري والفلسطيني. وثانياً، الوضع الداخلي الفلسطيني والحوار. وثالثاً، التطوّرات الإقليمية والدولية. إضافة إلى العلاقات الثنائية الفلسطينية ـ السورية.

ونفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، نية الرئيس محمود عباس التقاء أي من قادة حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى خلال زيارته لسوريا. وقال أبو ردينة للصحافيين في رام الله "ليس هنالك أي ترتيب لأي لقاء سواء مع قادة حماس أو غيرها". وأضاف أبو ردينة، "ليس على برنامج الرئيس أي ارتباطات أخرى غير لقاء الرئيس بشار الأسد".

ويضم وفد الرئيس إلى دمشق كلاً من أحمد قريع "أبو علاء"، رئيس الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات الوضع النهائي، وعضوي اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير عبد الرحيم ملوح وتيسير خالد، ونبيل أبو ردينة.

وشدد أبو ردينة على أن الحوار الفلسطيني الداخلي سيكون تحت مظلّة جامعة الدول العربية، داعياً حماس إلى عدم إضاعة الفرصة، وقال: "لقد أطلق الرئيس أبو مازن مبادرةً للحوار، ونحن ملتزمون بها، وسيكون الحوار تحت مظلّة جامعة الدول العربية، ونحن نسير إلى ما يؤدي إلى وحدة الصف لأن الانقسام الفلسطيني أدى إلى إضعاف القضية الفلسطينية وإلى ضياع الكثير من الفرص".

وأضاف: "هناك الـمبادرة اليمنية التي أصبحت قراراً في القمة العربية ومبادرة الرئيس أبو مازن قائمة على هذا الأساس، ونحن ملتزمون بها وعلى حماس أن تضيع الفرصة لإعادة الوحدة إلى الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن "الزيارة الرسمية إلى سورية هي للتباحث مع الرئيس الأسد في القضايا التي طرحت بين الرئيسين على هامش القمة العربية التي عقدت في دمشق، مؤخراً، والتي شملت كافة القضايا بما فيها الـمفاوضات على الـمسار الفلسطيني والـمسار السوري، وقد أكد الرئيس عباس أن أي تقدم على الـمسار السوري يخدم الـمسار الفلسطيني وأن أي تقدم على الـمسار الفلسطيني لن يتعارض مع الـمسار السوري".

وشدد أبو ردينة على أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية الـمركزية للأمة العربية، ونحن حريصون على وحدة الصف العربي، وحريصون على وحدة الكلـمة العربية؛ لأن ذلك يقوي الـمفاوض الفلسطيني ويقوي الـموقف الفلسطيني أمام التحديات الكبيرة الـمقبلة على الـمنطقة".

وقال بهذا الشأن: "الرئيس أبو مازن حريص على علاقاته مع جميع الدول العربية بما فيها سورية؛ ولهذا السبب فقد تكررت زياراته إلى سورية في الـماضي وستكون الزيارة الـمقبلة لـمتابعة ما تم طرحه في الزيارات السابقة وطرح كل ما يتعلق بالقضايا التي تهم الأمة العربية، ذهبنا إلى مدريد جميعاً بقرار عربي وذهبنا إلى أنابوليس بقرار عربي والأهداف العليا وهي تحرير الأراضي العربية الـمحتلة ــ الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والجولان والأراضي اللبنانية ــ هي ما يجمعنا وهي ما نعمل على أساسه".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.