|
* في أول تعليق رسمي
على مجزرة صيدنايا: مساجين متطرفون وإرهابيون يثيرون الفوضى في
السجن!
موقع
أخبار الشرق – الأحد 6 تموز/ يوليو 2008
دمشق –
أخبار الشرق
اختصرت
وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ما يجري في سجن صيدنايا
منذ يوم السبت في بضعة سطور، متحدثة عن "إقدام عدد من المساجين
المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال
بالنظام العام في سجن صيدنايا". ويضم السجن نحو
4000 سجين
غالبيتهم من المعتقلين بتهمة الانتماء إلى تيارات إسلامية. وقد
ذكرت الأحداث بالسجن بمجزرة سجن تدمر قبل ثمانية وعشرين عاماً.
وجاء في
خبر مختصر أوردته الوكالة بعد يوم من مقتل 25 سجيناً على الأقل
في السجن: "أقدم عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف
والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن
صيدنايا واعتدوا على زملائهم وذلك في الساعة السابعة من صباح
يوم السبت في 5-7-2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة
التفقدية على السجناء". وأضافت: الوكالة: "استدعى الأمر التدخل
المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء
للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر
بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين".
ولم تتطرق
الوكالة إلى السبب المباشر لتحرك السجناء، وهو إهانة المصحف
الشريف من قبل عناصر الأمن في السجن، وفق ما أكده سجناء في
اتصالات هاتفية من داخل السجن.
وأكدت
مصادر حقوقية أن تدنيس قوات الشرطة العسكرية المصحف الشريف
أمام المعتقلين السياسيين الإسلاميين هو الذي أشعل تمرد
المعتقلين، الذي تبعه إطلاق الرصاص عليهم وسقوط قتلى في مجزرة
تتوالى أنباؤها منذ صباح اليوم السبت. كما عُلم أن مدير السجن
وسجانون آخرون رهائن بيد المعتقلين في الوقت الراهن.
وقالت
اللجنة السورية لحقوق الإنسان (مقرها المؤقت لندن) في بيان عن
تفاصيل جديدة عن مجزرة سجن صيدنايا العسكري اليوم السبت، وصل
إلى أخبار الشرق؛ إن شاهداً حياً من داخل السجن اتصل بها
بالهاتف وأخبرها "أن عناصر الشرطة العسكرية داخل السجن أقدموا
ليلة أمس 4/7/2008 على تبديل أقفال جميع مهاجع السجن بأقفال
أكبر يصعب كسرها أو فتحها".
وأضافت
اللجنة نقلاً عن الشاهد الحي "في صباح اليوم الباكر (5/7/2008)
وصلت قوة تعزيز إضافية من الشرطة العسكرية تقدر بين 300 - 400
شرطي، وبدأت حملة تفتيش بطريقة استفزازية مهينة تخللتها مشادات
كلامية مع المعتقلين السياسيين، ثم بدأوا بتصعيد الاستفزازات
وقاموا بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة بحوزة المعتقلين
السياسيين الإسلاميين على الأرض والدوس عليه أكثر من مرة، مما
أثار احتجاج المعتقلين الإسلاميين الذين تدافعوا نحو الشرطة
لاسترداد نسخ المصحف الشريف منهم ففتح عندها عناصر الشرطة
العسكرية النار وقتلوا تسعة منهم على الفور". |