|
* مصادر: زعماء لبنان يقتربون من التوصل لاتفاق بشأن الحكومة
موقع أخبار الشرق - السبت 5 تموز/ يوليو 2008
بيروت - رويترز
قالت مصادر سياسية يوم السبت ان الزعماء اللبنانيين يقتربون من
التوصل لاتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية كما يشترط اتفاق
انهى الازمة السياسية في البلاد.
واوضحت المصادر ان الحكومة الجديدة التي سيكون لحزب الله
وحلفائه الاقلية المعرقلة فيها قد تعلن يوم السبت.
ووقع تحالف الاغلبية المدعوم من الولايات المتحدة والمعارضة
بقيادة حزب الله المدعوم من سوريا وايران اتفاقا توسطت فيه قطر
في الدوحة في 21 مايو ايار ابعد البلاد عن شفا حرب اهلية
جديدة.
وانتخب الرئيس ميشال سليمان بعد اربعة ايام كما ينص الاتفاق
لكن التنازع على الحقائب الوزراية ارجأ تشكيل الحكومة.
وقالت مصادر من الجانبين ان الانفراجة في الحكومة جاءت بعد
سلسلة من الاتصالات لرئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال
ثاني مع الزعماء المتناحرين.
وستضم الحكومة الجديدة التي سيرأسها فؤاد السنيورة وزيرين من
حزب الله بالاضافة إلى تسعة من حلفائه من الشيعة والدروز
والمسيحيين.
واوضحت المصادر ان الائتلاف الحاكم سيكون له 16 وزيرا فيما
سيختار الرئيس الوزراء الثلاثة المتبقين في الحكومة المكونة من
ثلاثين وزيرا. وسيجري تكليف شخصيات مقربة من سليمان بتولي
حقيبتي الدفاع والداخلية.
ويجري الزعماء اتصالات مكثفة للانتهاء من تشكيلة الحكومة.
وسيلتقي السنيورة بسليمان فور الانتهاء من تسمية الوزراء ليعلن
تشكيلة حكومته.
وقال مصدر "يجري وضع اللمسات الاخيرة على قائمة الاسماء. قد
تنتهي اليوم او ربما تستغرق وقتا اطول قليلا".
وستكون المهمة الرئيسية للحكومة تهدئة التوترات السياسية
والطائفية التي ادت إلى اندلاع موجات من العنف القاتل وكذلك
تبني قانون انتخابات اتفق عليه بالفعل في الدوحة والاشراف على
الانتخابات النيابية العام المقبل.
وبعد تشكيل الحكومة يتوقع ان يدعو سليمان القادة المتناحرين
لجولة من المحادثات لبحث عدد من القضايا الحاسمة. وسيأتي مصير
سلاح حزب الله على رأس جدول اعمال هذه المحادثات.
ويقول منتقدوه المحليون انه لا يوجد مسوغ للجماعة كي تحتفظ
بسلاحها بعد انسحاب إسرائيل من لبنان فيما يقول حزب الله
وحلفاؤه انه بحاجة إلى ترسانته للدفاع عن لبنان ضد "التهديدات
الإسرائيلية".
ومن المتوقع ان يتبادل حزب الله وإسرائيل الاسرى في وقت لاحق
من الشهر الجاري. |