|
* الحكومة الألمانية تدعو إلى التحقيق في مقتل معتقلين سياسيين
سوريين في مجزرة صيدنايا
موقع أخبار الشرق - السبت 5 تموز/ يوليو 2008
برلين - أخبار الشرق
أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها على ما اعتبرته "المصير
المجهول" لكثير من المعتقلين السياسيين في السجون السورية، بعد
أنباء عن وقوع مجزرة في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق اليوم
السبت.
وقال جونتر نوكيه سكرتير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية
ومسؤول شؤون حقوق الإنسان في الحكومة؛ في تقرير وزعته الخارجية
في برلين السبت إن ما أوردته التقارير الحقوقية عن مقتل 25
معتقلاً سياسياً في أحد السجون القريبة من العاصمة السورية
دمشق على يد جهاز الشرطة؛ يعتبر "جريمة" لأن السجين حسب
الأعراف الدولية تحت حماية القضاء.
ودعا المسؤول الألماني الاتحاد الأوروبي والبرلمان الألماني
إلى إرسال لجنة لتقصي حقائق أوضاع السجناء في سورية، والتحري
حول مقتل السجناء، مطالباً في الوقت نفسه الرئيس الفرنسي
نيكولاس ساركوزي الذي سيجتمع بالرئيس السوري بشار الأسد
الأسبوع المقبل بالتطرق إلى مسألة حقوق الإنسان في سورية خلال
اللقاء.
وحسب نوكيه فإنه إذا ثبت وقوع الجريمة في السجن السوري فعلى
المجتمع الدولي إصدار قرار بمعاقبة دمشق، على حد قوله.
يُشار إلى أن مصادر حقوقية سورية أعلنت صباح اليوم أن السلطات
السورية ترتكب مجزرة في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق، سقط
فيها 25 قتيلاً على الأقل. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان
أن الأحداث بدأت بتمرد قام به سجناء سياسيون إسلاميون في سجن
صيدنايا فجر اليوم نتيجة استفزازات السجانين، ورد السجانون
بإطلاق الرصاص على المعتقلين، فسقط عدد منهم قتلى، بينما لجأ
مئات من المعتقلين إلى سطح السجن، هرباً من نيران السجانين،
ويُعتقد أنهم يحتجزون رهائن من المعتقلين العسكريين في السجن. |