|
* فخامة الرئيس ساركوزي
موقع أخبار الشرق – الاثنين 30 حزيران/ يونيو 2008
أحمد مصطفى
لقد انتشر خبر دعوتكم الرئيس السوري بشار الأسد إلى
فرنسا للمشاركة بالعيد الوطني الفرنسي... في باريس بلد الحرية
والنور والديمقراطية.. كما نسميها ونحلم بها. وكمواطن سوري
أتساءل هل تعرف يا فخامة الرئيس كيف يعيش الشعب السوري منذ عام
/1970/ واغتصاب آل الأسد السلطة حتى اليوم، نحن نعيش في ظل
قانون الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية
والاعتقال التعسفي والاختطاف أكثر من /16000/ألف مواطن سوري
وكردي ولبناني مختفون في سجون المخابرات السورية ولا أحد يعرف
عنهم شيئا منذ سنين طويلة.. ما يوازي سكان سوريا أي ثمانية عشر
مليون إنسان هم خارج سوريا لأسباب سياسية وإنسانية
واقتصادية..هل يوجد في فرنسا معتقل سياسي.هل يوجد معتقل رأي.هل
يوجد عاطل عن العمل. هل يوجد طفل جائع. الخ..الخ..
تروج اليوم أجهزة المخابرات والإعلام السورية أن
المجتمع الدولي لم يستطع عزل سوريا فعزل نفسه،وأن فرنسا أتت
زاحفة كما ستأتي باقي الدول لطلب السماح منه،
نحن نحب لبنان بلدا مستقلا وشعبا حرا ولكن ليس على
حساب الشعب السوري المقهور، في الاجتماع الأخير للمعارضة
الوطنية السورية /مؤتمر إعلان دمشق /في /1/12/2007/ ومابين
مؤيد للضغط الدولي على النظام السوري وما بين رافض من أجل
تغيير سلوكه مع شعبه وجيرانه.. زج بالقيادات الوطنية في السجون
دون محاكمات عادلة فقط إطلاق التهم التعسفية من: إضعاف الشعور
القومي ووهن عزيمة الأمة... والتآمر والعمالة لجهات خارجية.
من أخرج الانتداب الفرنسي من سوريا المعارضة
الوطنية أم حزب البعث..
ماذا قدم الأسد الأب وولده بشار سوى التخلي عن
الجولان ولواء اسكندرون وتبديد الثروات وقمع الشعب وإفقار
المواطنين وخنقهم بالأزمات اليومية،
فخامة الرئيس: اذا كان هناك صفقة على حساب الشعب
السوري والمعارضة الوطنية
فإنها ستكون بمثابة صفعة للشعب السوري المغلوب على
امره ومن مَن؟ من عاصمة النور والحرية،
سيدي الرئيس: نرجو منك نحن أحرار سورية الهاربين من
القمع الاسدي أن تعيد النظر في هذه الدعوة وخصوصا لرئيس لا
يمثل إلا نفسه. |