يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* اعتقال عضوي المجلس الوطني لإعلان دمشق فايز سارة وراشد الصطوف

موقع أخبار الشرق - الجمعة 4 كانون الثاني/ يناير 2008

دمشق - أخبار الشرق

أكدت منظمة حقوقية سورية اعتقال عضوين آخرين من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، ليصبح عدد معتقلي الإعلان تسعة تحتجز السلطات الأمنية السورية بعضهم منذ ثلاثة أسابيع.

وقالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية في بيان وصل إلى أخبار الشرق إن السلطات السورية اعتقلت ناشطين سوريين على خلفية عقد اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق مطلع الشهر الماضي، هما الكاتب والعضو في المجلس الوطني فايز سارة، والناشط السياسي راشد الصطوف عضو المجلس الوطني أيضاً والمعتقل السياسي السابق في التسعينات بسبب انتمائه إلى حزب العمل الشيوعي.

وذكرت المنظمة أن فرع الأمن الداخلي في مدينة دمشق اعتقل فايز سارة بعدما اتصل به أحد ضباط الأمن من الفرع الداخلي قبل ظهر الخميس طالباً منه الحضور إلى مقر الفرع بالعاصمة دمشق. وسارة كاتب يعنى بالشأن العام في عدد من الصحف والدوريات العربية، وهو عضو في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، من مواليد 1950، متزوج ولديه ثلاث أولاد، ويعاني من مرض في الغدة الدرقية.

وكانت مصادر حقوقية ذكرت لأخبار الشرق أن راشد الصطوف اعتُقل أيضاً مساء الأربعاء بعد استدعاء أمني في الرقة، ونُقل إلى المخابرات العامة في دمشق.

واعتبرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية اعتقال سارة والصطوف، إضافة إلى معتقلي إعلان دمشق السبعة "دون إبراز أية مذكرات اعتقال قانونية ودون الاستناد إلى قرارات قضائية، ليؤكّد أنّ الإصلاح السياسي في سورية يجب أن يستند إلى الشرعيّة الدستوريّة والبنية القانونية، وليس إلى مبدأ غضّ النظر الذي تنتهجه السلطات السوريّة، والذي يمكّنها متى شاءت من امتشاق سيف القمع".

وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ من اتساع نطاق الاعتقالات في سوريّة المستندة لإعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد منذ أربعة وأربعين عاماً ونيف، وطالبت السلطات السوريّة "بإطلاق سراح الزميل فايز سارة وباقي معتقلي إعلان دمشق و(..) بإيقاف مسلسل الاعتقالات فوراً".

وتتوعد سلطات الأمن السورية أعضاء إعلان دمشق بالاعتقال، ولا تخفي رغبتها في إخضاعهم لمعاملة قاسية، في إطار تهديداتها، كما ذكر تقرير نشرته أخبار الشرق اليوم.

وأوضح مصدر في الإعلان، طلب عدم الكشف عن هويته؛ أن بعض الأعضاء اضطروا إلى التواري مؤقتاً حتى يدرسوا أوضاعهم، ولا سيما الذين تلقوا "تهديداً بالاعتقال والمعاملة القاسية"، حسب تعبير المصدر.

وحسب المصدر فإن التهديدات تطال أعضاء في الأمانة العامة والمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، يتوقع بعضهم أن ينضموا إلى زملائهم السبعة الباقين في السجن في أي وقت. وبعد حملة اعتقالات طالت قريباً من 40 عضواً في الإعلان خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2007، أُفرج عن معظمهم؛ ما زالت السلطات السورية ترفض الإفراج عن سبعة أعضاء بارزين في الإعلان، وهم: فداء الحوراني (رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق) وأكرم البني وأحمد طعمة (أمينا سر المجلس)، وعلي العبد الله ومحمد ياسر العيتي وجابر الشوفي (أعضاء الأمانة العامة للإعلان)، ووليد البني (عضو المجلس الوطني).

ومن أبرز المهددين بالاعتقال النقابي السابق غسان النجار عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، الذي يتلقى تهديدات مستمرة، وهو مهندس يبلغ من العمر 69 عاماً، وناشط في التيار الإسلامي والمحافظ في سورية المنضوي تحت لواء إعلان دمشق، ومعتقل سابق لمدة 11 عاماً (1980- 1991) على خلفية حل النقابات المهنية في البلاد إثر إضرابها.

واعتُقل النجار خلال الشهر الماضي يوماً واحداً، واضطرت السلطات إلى الإفراج عنه يوم 14/12/2007 بعد خوفها من تدهور صحته، إذ قرر الإضراب عن تناول الطعام والدواء، إلا أن سلطات الأمن السورية تهدده بإعادة الاعتقال و"لا تخفي عدم اكتراثها بصحته، بل تتوعده برؤية وجهها الآخر الذي لم يره بعد، كما تقول!"، في إشارة إلى نيتها التعامل معه بقسوة، ما "يستدعي القلق على حياته وحياة باقي المعتقلين الذين لا نعرف عنهم شيئاً، ولم يُتَح لأهاليهم الاتصال بهم منذ اعتقالهم قبل أسابيع".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.