|
* المعارضة السورية في الخارج تبدأ من نيوزيلاندا سلسلة احتجاجات على
الاستفتاء الرئاسي
موقع أخبار الشرق - السبت 26 أيار/ مايو 2007
أوكلاند - أخبار الشرق
لبت الجالية السورية في نيوزيلاند نداء المعارضة السورية،
وخرجت اليوم السبت لتعبر عن غضبها من "مسرحية الاستفتاء
الرئاسي الذي يبدأ غداً في الوطن الأسير"، على حد تعبير
المنظمين.
ولم يمنع الطقس الشتوي في أوكلاند صباح هذا اليوم من خروج
العشرات من أبناء الجالية ومن الجالية اللبنانية والأصدقاء
محبي الحرية والعدالة إلى حديقة سان هيليز حيث عبر الجميع عن
استيائهم من "تزوير الديمقراطية في الوطن الحبيب"، حسب ما ذكر
منظمة المظاهرة,
وألقى أشرف المقداد من جبهة الخلاص الوطني السوري في
نيوزيلاندا كلمة قصيرة عبر فيها عن فخر الجالية بأن تكون أول
السوريين حول العالم (حسب توقيت نيوزيلاندا) في الخروج للتعبير
عن الغضب مما يحصل في هذا اليوم المشؤوم، الذي اعتبره يوم
"سرقة القرار الديمقراطي بيد ديكتاتور سورية".
ووقع الحضور رسالة تطالب الحكومة النيوزيلاندية بسحب اعترافها
"بالرئاسة المغتصبة" في سورية، وبطرد السفير السوري وقنصله.
وفي الختام تمنى الحاضررون على كل السوريين أن يكسروا قيود
الخوف، وهتفوا قائلين "لا .. لا .. لا وألف لا لهذه المسرحية".
يُشار إلى أن المعارضة السورية في الخارج دعت إلى سلسلة
اعتصامات احتجاجية في نيوزيلاندا وأوروبا وأمريكا اليوم السبت،
ضد الاستفتاء الرئاسي، معتبرة النظام السوري فاقداً للشرعية.
في حين دعت المعارضة السورية في الداخل السوري إلى مقاطعة
الاستفتاء الرئاسي لأنه يخلو من المنافسة.
ومن جهتها؛ حثت جماعة الإخوان المسلمين في سورية على مقاطعة
الاستفتاء على الرئاسة، ووجهت "النداء الوطني لعزل بشار الأسد
وزمرته الفاسدة".
ويصوت السوريون غداً الأحد في استفتاء على ولاية ثانية من سبعة
أعوام للرئيس بشار الاسد، المرشح الوحيد في هذه العملية. وكان
مجلس الشعب السوري وافق بالاجماع على ترشيح الرئيس الاسد (41
عاماً) بناء على قرار القيادة القطرية لحزب البعث. وأعلن عدد
من المعارضين في سورية وخارجها ترشيحهم لكنهم لم يحصلوا على
موافقة السلطات السورية.
وكانت المعارضة السورية في الداخل والخارج، ولا سيما إعلان
دمشق وجبهة الخلاص الوطني، قاطعت انتخابات مجلس لشعب في 23
نيسان/ أبريل الماضي، التي أظهرت نتائجها الرسمية فوز الجبهة
الوطنية التقدمية بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي (الحاكم)
بـ 172 مقعدا من اصل 250، في حين فاز المرشحون المستقلون
المقربون من السلطة بـ 78 مقعداً. |