|
* دمشق تسلم مجموعة من
العرب الأحوازيين إلى إيران .. ومنظمة أحوازية تتهمها بارتكاب
"جريمة أخرى بحق الشعب الأحوازي"
الأحد
19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006
لندن –
أخبار الشرق
سلمت
السلطات السورية ثلاثة من أبرز الناشطين العرب الأحوازيين
الذين كانوا يقيمون في سورية إلى إيران، رغم أنهم لاجئون
مسجلون لدى الأمم المتحدة وكانوا ينتظرون نقلهم إلى الدول التي
قبلتهم، حسب ما أعلنه المركز الإعلامي للثورة الأحوازية.
ويأتي هذا
بينما عززت دمشق علاقاتها بإيران بشكل رأت فيه المعارضة
السورية علاقة تبعية أكثر منها علاقة بين دولتين، ورغم
الشعارات القومية والعربية التي يرفعها حزب الحاكم في سورية.
وقال
المركز في بيان إن "السلطات السورية (ارتكبت) جريمة أخرى بحق
الشعب العربي الأحوازي بتسليمها عدداً آخر من الأحوازيين إلى
إيران". ويواجه هؤلاء الذين تم تسليمهم الإعدام في إيران.
والثلاثة
هم طاهر علي مزرعة المعروف بأبي نضال الأحوازي (عضو الجبهة
الديمقراطية الشعبية الأحوازية - مقبول لدى مفوضية اللاجئين
التابعة للأمم المتحدة في سورية وكان ينتظر رحلته الى السويد)،
رسول علي مزرعة (ناشط سياسي - مقبول لدى مفوضية اللاجئين
التابعة لأمم المتحدة في سورية وكان ينتظر رحلته الى النرويج)،
جمال عبيداوي (طالب جامعي - مقبول لدى المفوضية اللاجئين
التابعة للأمم المتحدة).
وكانت
السلطات السورية قد اعتقلت المشار الناشطين العرب الأحوازيين
المشار إليهم في 11/05/2006 "وقامت بتسليمهم الى السلطات
الإيرانية بظروف غامضة وسرية ولم يعرف مصيرهم منذ ذلك التاريخ،
وبعد تحرياتنا ومتابعاتنا المتواصلة علمنا بأن قوات الامن
السورية قامت بتسليمهم إلى السلطات الإيرانية"، رغم أنهم
"لاجئون وضيوف عندها وهاربون من بطش السلطات الإيرانية"، حسب
بيان المركز.
وسبق أن
قامت السلطات بتسليم الناشط الأحوازي فالح عبد الله المنصوري،
وهو يحمل الجنسية الهولندية وكان في زيارة لسورية حيث اعتقل
وسُلم لإيران بعد اربعة ايام من اعتقاله. كما اعتقلت في الوقت
نفسه سعيد عودة، وقد تسليمه إلى إيران أيضاً. والأخير هو لاجئ
مقبول لدى المفوضية اللاجئين وكان ينتظر رحلته الى النرويج.
وجميع
العرب الأحوازيين الذي التي قامت السلطات السورية بتسليمهم الى
ايران هم الآن "تحت التعذيب الوحشي في الاستخبارات الإيرانية
ومحرومون من لقاء اقاربهم، كما منعت السلطات الإيرانية أي محام
(من التقدم) للدفاع عنهم او الاطلاع على ملفهم".
واعتبر
المركز أن "السلطات الأمنية السورية (ترتكب) حماقة وجريمة اخرى
بحق الشعب العربي الأحوازي ستكون وصمة عار في جبين النظام
السوري، ولن ينساه الشعب العربي الأحوازي وسيذكرها التاريخ
للأجيال القادمة لما قامت به السلطات السورية من عمل جبان
يتنافى وشعاراتها القومية العروبية من جهة والمواثيق الدولية
وحقوق الإنسان من جهة أخرى".
ويشار إلى
العرب الأحوازيين في إيران، وهم من السنة والشيعة، يشكون
باستمرار من عدم حصولهم على حقوقهم كما يؤكدون أنهم مهمشون
ومحرومون من التنمية، وهو ما كشف عنه بوضوح برنامج أعدته قناة
الجزيرة عام 2005، ودفع بثه السلطات الإيرانية إلى إغلاق مكتب
الجزيرة في طهران لنحو عام. |